صفحات

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

رساله قديمه..حاضره




رساله قديمه لم يقرائها احد من مذكرات باحثه عن وطن
رساله حاضره
فبراير 2006 كتبت ..وما اشبه اليوم بالبارحه
"للعلم لم  يتم اي تغيير في اصل النص"





نور عين روحي
لكنها الحقيقه ..
لقد بدأت اكفر بوجودك ..

سامحني


علي تجاوزي
لثد أبمت  وجُرحت وتمزقت لأشلاء  في رحلتي نحوك...
كم هي رحله عاصفه...مظلمه لا اعلم الي أي أرض ستاخذني سفينتي ..لأرسو..
وأي قبطان احمق هذا يدور ويدور..حول هذه الأرض 
بلا توقف
ويأبي أن يرسو بي  في اي ميناء..أو ترانزيت لأستريح
نعم أريد  حقي الانساني  بأن اعرف وجهتي ..أو حتي اعلم ان أخطأت الرحله
و..ضللت  الطريق منذ الازل 
فكم هو مرير ذاك الانتظار...للمجهول وجعبته.
وكم مريراً وجود هذا الكم من القراصنه  الذين يصعدون لسفينتي ليقطفوا أجمل أزهاري..
والترقب 
عليّ اجدك بينهم ..لكن هيهات ..فارسي....
أرحم يأسي  فها  أنا اوسوس لقلبي أن يلقي بسفينتي بأقرب جبل ثلجي
أمامي
او القي بنفسي صريعه..أمام ادني قرصان لسفينتي
فأن كانت هذه النهايه لتأتي ولترحمني
ساضعك بهذا التحدي.
.أو ألأنتحار
صدقاً   كفرت بك..بل وأصبحت
 احقد عليك..
كم تعلمت منك القسوه..حبيبي
ألم تصلك كل هذه المراسيل ......التي اكتبها منذ ربيعي حرف بدموعي ونقطه. من دمي
ووضعتها بقاروره   ورقيه صنعت خصيصاً لأجلك..
ألم تصلك علي شاطئك ..وأنت مستلقي بجوار ربانه عابثه بقدري
 تشير أليك بها فتضحك لاهياً..وتقول "اي  حمقي هؤلاء من يضعون امانيهم ..في !!"زجاجه"!!
نعم هي أنا ..من فعلت.....


ليتك تصدق أعماقك..بوجودي وسره
نعم أنا هنا ولدت وعشت ومازلت أحيا..ولم اعط قلبي وجسدي لغيرك..
ها أنا هنا ألم تراني بقمر ذاك الليل..وانت تراقبه
الم تحسني  ألعق دموعك وانت صادق حزين
..ها أنا وها أنت.....كلانا يدور ويدور..
يتخبط هنا ويعبث هناك
لكن خوفي كله علي 
هذا ..العمر
الذي مضي بأناس لن ولم نتذكرهم بعد رحيلهم...
هاهي ذاكرتنا تخفو..وأيامها ترحل دون ادني  حنين.
فلتعلنها ثوره علي اولئك الحمقي..وتلك الحياه







باحثه عن وطن

هناك 5 تعليقات:

  1. حقا رائعة ...
    ..
    ..
    ان الحاضر لهو اكبر عمرا و اثقل خبرة من الماضي و لنا في الماضي كل العبر ..و العبر لا تفيد الا عاشقا قلبه عامر بالايمان ..
    و في بحر الحياة ثلوج و فيه ايضا نيران -الم تسمعي عن البحر المسجور؟؟-
    و اما الفارس الخلوق فهو لا يصعد لحبيبته المعشوقة سرمدية الجاذبية من البحر .. بل ياتيها على فرس طائر من السماء ...
    فاخلاقه و احترامه لقدر حبيبته .. تجعله لا ياتيها الا و هو كفء لها ...

    ردحذف
  2. اقرأ الكلمات باحساس كأنها ليست المرة الأولى التى تقع فيها أعينى على هذه الكلمات
    قد لا أكون قرأتها قبلا على الأوراق
    ولكنى أظن أنى رأيتها فى العيون ...

    ما أروعك , ما أعذبك

    كم هو مرير الفراق ... كم هو عذب جميل الاشتياق

    ردحذف
  3. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف