الاثنين، 23 يناير 2012

(Aura)

لكل منا طاقه كامنه."".(Aura) "" او"" هاله ""...غير مرئيه لكنها محسوسه ..يشعر بها من حولك

ولهذا تجد من ينال قبول  الناس وتشعر معه بالامان وتجد ان الجميع وان اختلفوا بتفاصيله اجتمعوا علي قبوله وصفوه ""ابن حلال""
واخرون ..لا يبعثون  الا طاقه سلبيه  . تنفر عنهم الجميع...فتراهم لا يتحالفون الا علي الفتنه او ...مع الشيطان
اعوذب بالله  من الشيطان الرجيم وحلفائه

روى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه معلقا مجزوما به عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ . "  صحيح البخاري : كتاب أحاديث الأنبياء : باب الأرواح جنود مجندة .

هناك تعليق واحد:

  1. لو اعتمدنا نصوصية الاحاديث النبوية و حاولنا التربيط بينها لوصلنا لنتائج مذهلة ..!!

    مثلا هناك حديث يقول : " ان المرء ليكذب .. حتي يُكتب عند الله كذابا .." الي اخره ..
    و حديث اخر يقول معناه ان الله اذا احب عبدا احبه الناس .. ..
    و حديث ثالث يتكلم عن ان العبد ( الانسان ) اذا احب الله حبا خالصا .. فانه يصير عبدا ربانيا .. و بتفسير صوفي لهذا الحديث فانه باستطاعة هذا الانسان ان يكتسب قوة الكاف ( كن ) اي يقول للامر كن فيكون .. ! و في الصوفية ايضا فان المجاهدات النفسية الشاقة التي تجعل الانسان يتخلص من ادرانه هي السبيل الي ربانية العبد .. ( الانسان ) .. و هو الموقف الاعظم الذي تجلي في واقعة صلب و حرق و قطع اعضاء الحلاج .. الذي لم يشعر بهذه الالام و كان يبتسم ..!!
    الخلاصة : كل هذه طاقات روحية .. بل و كيميائية ايضا بداخل جسم كل انسان .. فهناك ما يسمي ظاهرة الاحتراق الذاتي للانسان حينما تصل نسبة الكحول في جسم الانسان لحد معين تفاعلا مع نسب كيمياوية اخري ..!
    و للامام علي قول : ان الانسان مخبوء خلف لسانه ..!!
    اي حقيقة الانسان تظهر فيما يقوم بنطقه و بطريقة تصرفه .. و قال سقراط : تكلم حتي اعرفك ..!

    و هذه الطاقة كاي طاقة بالطبع اما ايجابية او سلبية .. تكون ايجابية كلما كان الانسان داخليا اكثر نقاوة و توجيها لطاقته نحو الخير و الافضل و العكس بالعكس .

    ردحذف