الاثنين، 20 أغسطس 2012

Sein oder nicht sein شعار وعدو مارد

**نكون او لا نكون بين البيئة والمواجهه***
هكذا كان اسم اول مشروع بحثي لي للفوز بمسابقه ثقافيه لكتاب موجه لغير المتخصصين  في أثناء دراستي الجامعية والتي كانت  من مدعاه  فخري وقتها لموافقه استاذي العالم الجيولوجي العالمي د.محمد طاميش. علي مساعدتي ببحثي الحر الاول

وقتها ظهر  أول أسباب  حنقي علي النظام  
 ربما لفقر مكتبه الكليه  التي خرج من رحمها  علماء متمزيون قلة منهم هم  المعروفين   كدكتور. احمد زويل  وغيره وغيرهم من علماء مجهولون منهم من  تم اغتياله امام وعلي مرأي ومسمع  من الجميع ,وانا هنا لا اقصد الاغتيال المادي فقط بل الأغتيال المعنوي والعلمي المخطط والمدبر لكل من كان يبدو عليه علامات النبوغ والتفوق .
و اتذكر اليوم  لوحه صغيره  معلقه علي الحائط بمكتب عالمنا المصري مكتوب عليها باللغه الالمانية
sein oder nicht sein
أي  نكون اولا نكون ..ومن هنا كان أختياري لعنوان البحث و منذ  عشر سنوات وأنا اتــــــــــــــــــــسآل
كيف يكــمن لنا ان نكون شيئا وكيف تنفعنا علومنا وأنجزاتنا نحن البشر بكل مواطني العالم ونحن نتصارع ونحتفل ونقوم بثورات و نكتشف العالم  وندور ونعيش خارج أرضنا و ننسي اننا لسنا  سوي كائنات بشرية داخل صوبة زجاجيه .. يوما وراء يوم لن نلبس ان نراها تطبق علينا  لتحرقنا وتبيدنا  بأيادينا ..وسط غرورنا الانساني وحروبنا العقيمه.

لماذا...
نسينا ان الطبيعه هي عدونا الاول منذ الخليقة  وأن نجاحنا كان لترويض الطبيعه  لقدرتنا  علي تسخير طاقاتها 
من؟؟.. اعطي الحق للبعض  لنقض عهودنا لها المكتوبه علي جداريات اجدادنا حتي ذهب بعضنا   الي استغلالها واستغلال اطماعه  بها بل والي الحد من
 اعلان الحرب عليها.

فكانت وماتزال اعداد ما تحصده  كوارث الطبيعه كما نحب ان نسميها اضعاف ما تجنيه ايادينا من قتل وسفك لدماء بعضنا البعض سنوياً 

*وكان السؤال ومازال ...هل يحسب من يحكمون العالم الآن  مخاطر دخولهم حرباً باردة  معلنه منذ 14 عاماً  علي الطبيعة...
 والسؤال الاهم ..الان لماذا التعتيم العالمي علي احدث التقارير العلمية  للمخاطر المحدقة المنتظرة للعالم بآثره والتي قد تهدد حياة آلاف الملايين من مواطني العالم الفقراء...!!!!!
نعم الفقراء...والعهده علي محاضرة أولي وأخيره لعالم  عالمي كان يشرح بها  العلاقه بين اختيار عواصم الدول الكبري والمدن التي يسكنها اغنياء العالم والمدن الأخري الفقيره المنكوبة دائما..وكان أفضل مثل تطبيقي هو  امريكا وكوارثها التي لا تقتنص سوي  ارواح السود والفقراء...
*ولسخرية ماآلت اليه روابطنا الانسانية..هي استغلالنا لحروب الطبيعه لنتزين بما تبقي لنا من ردائنا الانساني فيتـكاتف العالم وتعمل جماعات الانقاذ علي انتشال جثثنا في صمت..عن الجناة الحقيقيون.
*العلم هو سلاح البشرية  ضد الطبيعة  فها نحن نستخدمه لنوقظ مارد الطبيعة الذي ضاق برائحه بارودنا ونفاياتنا  وحروبنا الصغيرة.

""إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ*أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ"

باحثه عن وطن
علي الهامش احدث ثورات الطبيعه
حريق يلتهم 20 الف هكتار من الغابات في الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق