الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

الصين تكتب عهدا جديداً مع العالم الخميس مؤتمر الحزب الاعظم

اللمسات  الاخيرة على التحضيرات للمؤتمر الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني المقرر عقده  في الثامن من نوفمبر  الذي سيكرس رسميا  انتقال السلطة من الرئيس هواو من افتتاح المؤتمر العام للحزب في العاصمة بيجينغ في الثامن من هذا الشهر الذي سيشهد تغيير القيادة العليا


لإفساح المجال أمام قادة جدد، يقودهم نائب الرئيس الصيني الحالي شي جين بينغ الذي سيحل محل هو كرئيس لجمهورية الصين الشعبية، كما يتسلم لي تشيانغ مهام منصبه الجديدة كرئيس للوزراء.
المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني هو اجتماع في غاية الاهمية

 في وقت مفصلي تعمل فيه الصين على بناء مجتمع مزدهر في جميع المجالات، وفي

 وقت حاسم حيث تعمق البلاد الاصلاحات والانفتاح، مسرعة عملية تحول نمطها

 الانمائي , ليس هذا فحسب فسوف يعتمد المؤتمر الهام الأداء الاقتصادي للصين في المستقبل على الخطوط العامة التي سيتبناها المؤتمر وسيكون لذلك اثر مباشر علي الاقتصاد العالمي والسياسة العالميه التي تسير نحو التغيير واعاده التشكيل والتشكل.
فضروري ان لا نغفل عن تطورات  وتحديات العملاق الصيني وتحديه السياسي بتقديم نموذج  لانتقال السلمى للقيادة لحزب عمل  تحت قيادة قائد واحد طيلة حياته اما الآن فان القيادة مقصورة على فترتين 

ومن لا يثمن  الــ "تغييرات هائلة"التي  حدثت في الصين منذ عام 1978، مما جعل الصين واحدة من الدول الأكثر نفوذا في العالم لدولة يزيد تعدادها على 1.3 مليار نسمة 
ولعل اكثر ماثار اهتمامي بردود فعل حول المؤتمر  هو نظره الحكم المنافس البنائه من مفردات نجاح الحزب التي جسدتها كلمات زعيم الحزب المعارض


" إن حزب الشعب الثوري يشعر بصدق بالفخر ازاء الإنجازات المثيرة للاعجاب للحزب الشيوعي الصيني.ان الحزبين مثل اشقاء تربطهم مثل واهداف مشتركة".

ربما يرجع ذلك ان الحزب الشيوعى الصينى يتمتع بفهم عميق لظروف الصين الخاصة واحتياجاتها، ويقود الصين نحو الازدهار وان تصبح قوة عالمية.


       جعله قادراُ ان يعلن علي لسان  
يانج ليوي أول رائد فضاء صيني يزور الفضاء الخارجي إن الحزب الشيوعي الحاكم  سيفتح فرعا له في الفضاء فور أن يتم تجميع محطة فضاء صينية دائمة، وهو حدث متوقع في عام 2020 ..!!! 


**ولما لا ونحن نتحدث علي اكبر حزب بالعالم يحكم  

منذ 63 عاما تأسس في عام 1921  عندما أعلن ماو تأسيس جمهورية الصين الشعبية في أول تشرين أول 1949 .



ويدير الحزب الذي يبلغ عدد أعضائه 82 مليون عضو، نحو 9ر3  مليون فرع تضم  الملاهي الليلية وشركات التكنولوجيا المتقدمة والشركات الأجنبية متعددة الجنسيات. كما تتباهى «منظمة الشباب الشيوعي» بأنها تضم نحو 75 مليون عضو, كما.. ذادت عضوية الحزب بما يقرب من 10 ملايين عضو  منذ مؤتمر الحزب الأخير في عام 2007 .




*لذا العالم ينتظر حدث هام يوم الخميس المقبل لا يقل اهمية من متابعه الانتخابات الأمريكية  

حيث سيحتشد  2270 مندوب حزبي من المقرر حضورهم للمؤتمر في «قاعة 

الشعب الكبرى» ببكين، مينج جوانج  صانع أحذية لي فينج،  وهو إسكافي في
منتصف العمر من مدينة هاربين شمال شرقي البلاد، والذي أصلح 120 ألف حذاء مجانا وتبرع بمبلغ 50 ألف يوان(ثمانية آلاف دولار) للأعمال الخيرية ومن بين المندوبين أيضا السباح جياو ليو يانج/21 عاما/ الفائزبالميدالية الذهبية في بطولة لندن للألعاب الأولمبية،  والذي انضم للحزب في عام2008 وسيمثل" الجيش" في المؤتمر.

 ومع اعجابي للنموذج الصيني وما لمثته من تغيرات جذريه وتنمية يراها ويلمسها كل زائر لهذا النموذج الرائد الا انك لا يمكنك تجاهل تفرد التجربة السياسية الصينية بتقليداتها المعقدة  قعلى الرغم من التغييرات لا يزال أعضاء الحزب يخاطبون بعضهم  بكلمة «رفيق» في الخطابات الرسمية.

كما يرسخ الدستور لقيادة الحزب للصين ويروج لـ»التحديث الاشتراكي» المستند للشيوعية المركسية اللينينية، وأفكار ماو تسي تونج والمذهب الفكري المعاصر للزعيم دينج شياو بينج، الذي أطلق الإصلاح الاقتصادي في الصين، وخليفتيه جيانج تسه مين وهو جين تاو.
ارجو ان لايفوتكم متابعه هذا الحدث المفصلي  الذي يعقد كل خمس سنوات منذ عام 1977، على  التغييرات المقررة لفترات طويلة في التوجه الفكري للحزب الأكبر والبلد الثاني بالعالم 















باحثه عن وطن 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق