الجمعة، 31 أغسطس 2012

عيد سعيد حتشبسوت..سيدة مصر عبر العصور




 31 أغسطس عيد الإله '' خنوم '' أو الإله '' أوزير القمر '' أو الإله '' خونسو '' .


  اليوم احتفالات بداية الشتاء عند المصري القديم والتي تتصل بموت وبعث الآلة أوزوريس. 
  ويتجسد الاعجاز بظاهرة تعامد القمر"  التوجيه المتعمد للشمس في تلك الفترة من السنة " وفقا للدراسات والبحوث العلمية  لن تكون علي معبد الإله '' خونسو ''الواقع ضمن معابد الكرنك فقط ، وإنما ستشمل أفق مدينة الأقصر كلها ويكون اكتمال القمر ، ليأخذ شكله الدائري الكامل ولونه الأزرق ، في الساعة السادسة موعد غروب الشمس .أن هذه الظاهرة الفلكية تؤكد على مدى دقة وروعة العمارة المصرية القديمة وربطها بتعامد الشمس على قدس الأقداس عند الفراعنة ، حيث عجز عن فك رموز تلك الظاهرة العديد من العلماء حتي الآن
 ويشاع ان  تلك الظاهرة تحدث بسبب عيد الملكة حتشبسوت  و استخدمتها الملكة حتشبسوت لتدعيم شرعيتها في حكم مصر وأقامت لها بالكرنك معبداً يعتبر الأول من نوعه حيث تم بناء بوابة وتوجيهها ناحية الشرق وأقامت مسلتين بالكرنك لكي يعبر من بينهما الآلة أمون رع – ضوء الشمس- والدها الشرعي لتكتمل مسيرته من الشرق للأفق الغربي ليحيها في معبدها بالدير البحري غرب نيل مدينة الأقصر ، بالطابق الثالث هناك حيث يوجد 24 تمثالاً للملكة حتشبسوت في الوضع الأوزيرى لتسقط بعدها أشعة الشمس في قدس الأقداس. 

عن رحلة تعامد الشمس في قدس أقداس معبد الكرنك فإن رحلتها بدأت في الساعة 6 و32 دقيقة ودخل شعاع الشمس البرتقالي اللون من البوابة الشرقية وأسقطت أشعتها على القبر الرمزي لأوزوريس الذي يقع إلى الشمال من البوابة ثم أسقطت أشعتها مرة أخرى خلال تلك الرحلة على تمثالي أمون وموت الجالسين خلف معبد تحتمس الثالث المعروف أثرياً باسم"الآخ مينو" حيث يتجه التمثالين ناحية الشرق وهم يرجعان لفترة حكم الملكة حتشبسوت باعتبارها ابنة أمون الشرعية ثم يسقط الشعاع على قدس الأقداس الرئيسي في الكرنك وتتعامد على ألقاب أمون المحفورة على المسلة التي شيدتها الملكة حتشبسوت وليس على كل المسلة في مشهد فلكي رائع ، حيث كانت قديماً مسلتان يعبر من خلالهما أمون رع ليكمل رحلته للأفق الغربي معلناً نهاية أقصر يوم في السنة وبدء فصل الشتاء. 
  و تحدثهذه الظاهره مرتين في العام الأولى في 21 يونيه وهو موسم الفيضان عند المصري القديم أو فصل الصيف كما هو معروف حاليا والذي يمثل عندهم موسم الخصوبة و الزواج ، والمرة الأخرى هي موسم الفيضان أو فصل الشتاء في يوم 20 ديسمبر عن الفراعنة و21 ديسمبر في التقويم الميلادي الحديث أو 22 ديسمبر بسبب دوران الأرض حول الشمس كل 4 سنوات ودورة حول نفسها كل 26 ألف سنة . 
ما أحزني اليوم  انه  برغم ' أنها الظاهرة الأولى بالإهتمام نظرا لثبوتها علميا وفلكيا وأثريا فأنها لم تلقى أية اهتمام من قبل أجهزة الدولة
بالرغم  من امكانية استغلالها إعلاميا للترويج لنوع جديد من السياحة من المهتمين بالفلك وفتح أسواق سياحية جديدة في دول مثل آسيا وأوروبا الغربية والذين لهم طقوس خاصة في الاحتفال بدخول موسم الشتاء.
حتشبسوت...ملكه مصر..سيده العالم

***معلومات هامه عن أغلي ما نملك"تاريخ حضارتنا"
 عن  معبد الكرنك أكبر دار للعبادة مسَور على وجه الأرض:.
ان الأقصر عرفت عبر العصور المختلفة بالعديد من الأسماء، ففي بدايتها كانت تسمى مدينة "وايست"، ثم أطلق عليها الرومان بعد ذلك اسم "طيبة"، وأطلق عليها كذلك مدينة الـ100 باب، كما وصفها الشاعر الإغريقي هوميروس في الإلياذة، وسميت كذلك باسم "مدينة الشمس"، و"مدينة النور"، و"مدينة الصولجان"، وبعد الفتح الإسلامي لمصر، أطلق عليها العرب اسم "الأقصر" وهو جمع الجمع لكلمة قصر؛ حيث إن المدينة كانت تحتوي على الكثير من قصور الفراعنة. ويرجع تأسيس المدينة إلى عصر الأسرة الرابعة حوالي عام 2575 قبل الميلاد.
معبد الكرنك من علامات الأقصر في مصر المميزة حيث كان كل ملك من الملوك المتعاقبين يحاول جعل معبده الأكثر روعة. ليتميز به عن سلفه لذلك تحولت معابد الكرنك إلى دليل كامل وتشكيلة تظهر مراحل تطور الفنّ المصري القديم والهندسة المعمارية الفرعونية المميزة.


ويعد معبد الكرنك الكبير من أهم المعالم في الأقصر، وتبعد المسافة بين الأقصر والكرنك 3 كيلومترات، يتخللها على جانبي الطريق عدد كبير من تماثيل أبي الهول الصغيرة أو ما يعرف بطريق الكباش.


  معبد '' خونسو '' الواقع ضمن معابد الكرنك يتكون من فناء و صفوف مزدوجة من الأعمدة على ثلاثة جوانب وكالمعتاد في مثل هذه القاعات ، الأعمدة على طول المحور الرئيسي تكون أعلى من تلك التي على الجوانب وقد وضع هنا تمثال لـ'' خونسو '' على هيئة '' قرد '' .

أما القارب المقدس للإله فقد أسكن في الغرفة التالية، وقد صنعه أصلا امنحتب الثاني واغتصبه من بعده رمسيس الرابع، وجدران المعبد مزخرفة بمناظر لرمسيس الرابع وأرباب أخرى، دور العبادة على جانبي الهيكل عليها ألوان حفظت حفظا جيدا في مناظر تظهر الملك والأرباب العديدة.
ومن بين أكثر المناظر إثارة، ذلك الكائن في المقصورة اليمنى الشرقية ، ووراء الهيكل غرفة صغيرة للإله '' خونسو'' لها أربعة أعمدة لكل عامود ستة عشر جانبا، والنقوش تظهر '' رعمسيس الثالث '' في بعض المناظر، والإمبراطور الروماني القيصر أغسطس في الأخرى إلى شماله الشرقي، وغرفة أخرى تزدان بصور '' أوزوريس '' ميتا وراقدا على نعشه في حضرة '' إيزيس '' و'' نفتيس ''


باحثه عن وطن 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق