الجمعة، 7 سبتمبر 2012

علاقه اكشاك النبي دانيال البعيده بالوثيقه المادية والثوره المضاده

باحثه عن وطن تروي

منذ صغري وانا يجمعني بسوق الكتب بالنبي دانيال ذكريات
 فهناك كانت جائزة  امي حيث كانت تصطحبني هناك لاعود بكنز من اصدارات ميكي جيب القديمه ويوما وراء الآخر  أدمنت متعه البحــــــث عن الــــكــــنـــز و اصبح السوق  قبلتي  مع تنوع واختلاف اختياراتي من الكتب التي أذهب للبحث عنها....
 عوده الروح اول  واكثر الروايات سحراً لي ... والي الان حائره برباعية فتحي غانم الرجل الظل .. انيس منصور قضيت اياماً معه خارج عالمنا..وبكتاب مصطفي محمود "حوار مع صديقي الملحد..عرفت الله..وعرفت اول مره تهمه اقتناء كتاب خارج بالمدرسة..؟!
كتب وروايات واصدارات علميه متخصصه كانت لها فضلاً في تكويني الوجداني والعلمي والمعرفي..

ربما كان بطفولتي لم يكن هناك من وسائل الاتصال والمعرفه و التفاعل غير أبواب المراسله وصندوق الاصدقاء ..وكانت  تتم عبرالبريد ومازلت اتذكر صور الاطفال المرصوصه بجوار بعضهما البعض من جميع انحاء العالم بالصفحات الاخيره بالمجلات و حلمي بالتعرف بهم جميعاً..
 و بمرحلتي الجامعية  لم يكن البحث العلمي من السهوله بما هو الآن ومازالت تجول بخاطري لليوم كل مره اضغط بها بمؤشر البحث جوجل http://www.google.com.eg/google search   المجهود المضني المبذول للبحث عن كتاب أو منشور وسط فوضي بيروقراطيه و جهل لقيمه  الحق البحث والاطلاع والتفاعل.
 فأعود بقائمتي لكشك عم  صابر بسوق النبي دانيال فاجد ضالتي وبمذيد من الاضافات من بروفيسور صابر بالبحث العلمي كما كنت امازحه ..
فدوماً كنت اشعر بالتواضع والحياء امام هولاء اصحاب حوانيت وقـــــود عقـــــــــــــــولنا...


ربما لا يري البعض  تلك الاكشاك.. وآخرون يرون انها لربما   ليست بالاهميه الآن او أننا لسنا بحاجه لها بوجود التكنولوجيا والانترنت واجهزه التجوال الحديثه...وهذا ما اراه انا انتحار جماعي  للعقل وعبوديه مطلقه لمن بيده المعطي التكنولوجي والمحتوي
 الثوره المضادة الان تعمل علي وءد الحق بأقتناء الوثيقه المادية لكنز عالمنا الحضاري وان لا اري تلك الدعوات بعيده عن هدم المزارات التاريخيه والحضاريه والتي لا تقدر بثمن...

ما اغلي من ورقه تحتفظ بها بين اشيائك...من كل صناديق رسالات بريدك الالكتروني
و ما اجمل من متعتك وانت تمسك و تجالس كتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب

لا قفل اي كشك لبيع الكتب لا تغير اي معلم تاريخي او حضاري لا لهدم وثائق وجودنا..

باحثه عن وطن

 موضوع ذا صله ب...
هجوم تكتيكي علي حوانيت المعرفه..""للاذكياء فقط""


بيرم التونسي 1945

الصوره للاكشاك بالنبي دانيال بالاسكندريه ثالث شارع للكتاب بعد الدواويني بالعراق وسور الازبكيه بالقاهره..
تسجيل عن الهجوم
رد فعل البعض


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق