الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

خدعة ام فتنة رفع المصاحف من صفين الي اليوم..؟


رأى عمرو ابن العاص أن المعارك  اشتدت وخاف الهلاك بعد ان وقف امام خلافة الامام علي كرم الله وجهه سنه 37 هجريا ..
 -قال لمعاويةابن اب سفيان : هل لك في أمرٍ أعرضه عليك ، لا يزيدنا الا اجتماعاً ، ولا يزيدهم الا فرقةً ؟
 -قال : نعم.
- قال : نرفع المصاحف ، ثُمَّ نقول : هذا حكم بيننا وبينكم.

رفعت المصاحف فزعر مجموعة من الحمقى
( منهم الخوارج فيما بعد) وقفوا متدينين تدينا فيه الجفاء والغباء فأدى هذا الى ان معظم جيش الإمام علي بدأوا يقولون.. البقية البقية ..وهنا كتاب الله كيف نقاتل وكتاب الله مرفوع..، وخشي الإمام علي بعد ان كان الاشتر في الميمنة يزحف وكان قد قطع خمسة صفوف من صفوف معاوية وكان الامام" على" علي  وشك النصر
 فكانت خفية الاشتر وخشي الإمام " علي" الفتنة.
-فلما رآها الناس قالوا : نجيب إلى كتاب الله.
 'فقال لهم عليٌّ عليه السلام : « عباد الله امضوا على حقِّكم وصدقكم وقتال عدوِّكم ، فإنَّ معاوية وعمراً وابن أبي معيط وحبيباً وابن أبي سرح والضحَّاك ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، أنا أعرَف بهم منكم ، قد صحبتهم أطفالاً ثُمَّ رجالاً ، فكانوا شرَّ أطفال وشرَّ رجال ، ويحكم والله ما رفعوها الا خديعةً ووهناً ومكيدة ».
- فقالوا له : لا يسعنا أن نُدعى إلى كتاب الله فنأبى أن نقبله!
كل كتب التاريخ تذكر ان معاوية استخدم هذا كخدعة حرب (معاذ لله منها )  رفع المصاحف انخدع بها الناس لكن لم تجد اجماع على خدعة ما عبر التاريخ اصحاب الخدعة انفسهم يصرون انها ليست بخدعة ويتبعهم من يتبعهم من تلك الفتنة ومالحاضر من التاريخ بعيد.
اما الذين ينظرون للامور بموضوعية فسيدركون الامر ان معاوية ليس حريصا على كتاب الله حرص المهاجرين والانصار واهل بدر الذين كانوا مع الإمام علي كرم الله وجهه.

فالحريص على الحدود الشرعية والحريص على القرآن الكريم هم امثال الإمام علي وعمار وابو ايوب الانصاري وخزيمة بن ثابت)  يستطيع البسيط ان يرى فقط الوعي التاريخي بحيث يعرف من هو الحريص على دين الاسلام ومن هو الحريص على القرآن .،!
أهو مثل (علي وعمار) وامثالهم من الكبار ام مثل( معاوية وعمرو بن العاص والوليد بن عقبة وبسر ومسرف بن عقبة) وامثالهم..!
 {الا ان الهوى و القبيلية اذا استحكم بالخصومات المذهبية  تجر الناس الى مناطق ليس فيها رضا الله ورسوله}
الحرب خدعة المقصود النواحي العسكرية البحتة قد تخدعه، اما الخدعة بأوامر الله ونواهيه وبكتاب الله ان تخدع الناس بكتاب الله هذه سنّة معاوية والسلاطين الظلمة من ايام معاوية يخدعون الناس بكتاب الله  هذا اشتراء بآيات الله ثمنا قليلا واشتراء بآيات الله سلطة زائلة واشتراء بآيات الله جمهرة غوغاء وفساد.
 سميت المعركة *صفين و بدأ الانكفاء" من وجهة نظري " ، وهي من سنن الله وفتنة المسلمين،فمنذ حادث رفع المصاحف بدأ ابتلاء الناس الذين يقولون هم مؤمنون وهم كذا وفي الاخير قتلوا الحسين وفي الاخير وافقوا على لعن الإمام علي على المنابر الا القلة طبعا .
(فرق بين العراق واهل الشام)

فتري  لو كان النبي عليه الصلاة والسلام موجودا ورأى معاوية يجعل جائزة لمن يأتي برأس عمار، ورأى عمار بن ياسر الذي قال فيه النبي وفي اهل بيته {صبرا آل ياسر ان موعدكم الجنة} يرى رأسه معلقا عند معاوية ويستلم القاتل الجائزة كيف سيكون موقف النبي عليه الصلاة والسلام وكيف يكون حكمه ..!
غاب العقل والمنطق ولم يكن بعد نسي احد منهم قول الرسول (ص ): « فطوبى لعمَّار تقتله الفئة الباغية ، عمَّار مع الحقِّ يدور معه كيفما دار 》
وانتهت الفتنة كما ارادها من خدعوا بها الي التحكيم وكان بوابة لكل الفتن ، فجاء إليه رجل من أولئك « المحكمّة »
- فقال : لا حكم الا لله! ثم توالى آخرون
  -فقال عليٌّ عليه السلام : 
« الله أكبر ، كلمة حقٍّ أُريدَ بها باطل! أما إنَّ لكم عندنا ثلاثاً ما صحبتمونا :
 لا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسمه ، ولا نمنعكم الفيء مادامت أيديكم في أيدينا ، ولا نقاتلكم حتى تبدأوا ، وإنَّما نتّبع فيكم أمر الله »


 أليس انتصار الدنيا ابتلاء وفتنة ايضا...؟
ففي القرآن الكريم ليس هناك فتوح الا بهذين الامرين
{ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }
                  صدق الله العظيم.

بئس تلك فكرة شيطانية رفع المصاحف... وربما نعم فرصة  للدعوة للتأريخ والتصحيح..

إنجي علي
                                            ***********************************

واتذكر الان قول الشاعر..
تطل دماء المؤمنين على الهدى وخيل ابن صخر في البلاد تغير
ويعصى ابن عباس اذا لم شعثها ويسمع فيها أشعت وجرير
على ان علت فوق الرماح مصاحف ونادوا الى حكم الكتاب نصير
مكيدة عمرو حيث رثت حباله وكادت بحور القاسطين تغور
أبا حسن ذرها حكومة فاسق جراحات بدر في حشاه تفور
أبا حسن اقدم فأنت على هدى وأنت بغايات الغوي بصير
أبا حسن لاتعطين دينة وأنت بسلطان القدير قدير
أبا حسن لاتنس أحدا وخندقا وماجر عير قبلها ونفير
أبا حسن أين السوابق غودرت وأنت أخوه والغدير غدير
أبا حسن ان تعطها اليوم لم تزل يحل عراها فاجر واجير
أبا حسن طلقتها لطليقها وأنت بقيد الأشعري أسير..

الاربعاء ، مصر 26/11/2014


باحثه عن وطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق